الدولي المصري نجم ليفربول محمد صلاح يساعد في تقليل الكراهية ضد الإسلام

موقع مصرنا الإخباري:

كشف دراسة اُجريت حديثا، عن أن الدولى المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول، تسبب فى تقليل معدل الكراهية فى ليفربول وكذلك العدوانية ضد المسلمين.

وانضم محمد صلاح إلى ليفربول فى صيف 2017، حيث وقع المصري عقدا رسميا للانتقال إلى نادي ليفربول الإنجليزي في صفقة بلغت 39 مليون يورو (34 مليون جنيه استرليني)، لمدة 5 سنوات على أن ينتهى فى يونيو 2022.

وبحسب شبكة ” ESPN UK “، فإن دراسات قد أجريت من قبل جامعة ستانفورد بكاليفورنيا أكدت أنه منذ انضمام محمد صلاح إلى ليفربول فإنه معدل الكراهية في الميرسيسايد قل بنسبة 19% .

5555

وأضافت الدراسة، أن محمد صلاح فور وصوله إلى ليفربول أيضا فإن العدوانية ضد المسلمين والتعليقات السلبية اتجاهم على الإنترنت قلّت بنسبة 50%.

ونشرت ESPN ، عبر حسابها على توتير صورة صلاح وعلقت عليها : “قبل عامين ، كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة ستانفورد أنه منذ أن بدأ محمد صلاح اللعب مع ليفربول ، انخفضت جرائم الكراهية في منطقة ميرسيسايد بنسبة 19٪ وانخفضت التعليقات المعادية للمسلمين على الإنترنت بنسبة 50٪.

واصل محمد صلاح نجم ليفربول، تألقه في الدوري الإنجليزي بعدما وصل إلى الهدف رقم 104 فى المسابقة بتسجيله أمام واتفورد في المباراة التي جمعتهما السبت، وانتهت بفوز الريدز 5-0 في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث رفع رصيده بهذا الهدف إلى 104 أهداف في البريميرليج ليعادل رقم الإيفواري ديديه دروجبا كأكثر لاعب أفريقي تسجيلاً للأهداف في تاريخ المسابقة.

وامتد تألق صلاح إلى خارج حدود المستطيل الأخضر، حيث حضر حفل جوائز إيرثشوت، المهتم بشئون البيئة وإنقاذ الكوكب، الذي أقيم اليوم فى قصر كينسيجتون الملكي، وحضره الأمير ويليام دوقة كامبريدج وزوجته، وعدد من مشاهير العالم، على رأسهم النجم المصري محمد صلاح، المحترف لدى نادي ليفربول الإنجليزي.

ويعيش صلاح أوقاتا مميزة في الفترة الأخيرة بعد معادلة دروجبا في صدارة هدافي أفريقيا بالدوري الإنجليزي وقال عن الهدف في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: “كل الأهداف مهمة، ولا أعرف إذا كان هذا الهدف هو الأفضل في مسيرتي أم لا، أو أفضل من هدفي أمام مانشستر سيتي، ولكن المهم بالنسبة لي هو الفريق ككل والتتويج بلقبي الدوري ودوري الأبطال هذا الموسم.”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى