متحف محمود خليل يعود من جديد

موقع مصرنا الإخباري:

 

مرة أخرى يعود متحف محمد محمود خليل وحرمه، إلى الحياة، بعد أكثر من 10 سنوات تحت عنوان “مغلق” حيث تم إغلاقه عام 2010، وبدأت أعمال التطوير فيه عام 2014 لتشمل عدة مراحل ضمت الأعمال والمعالجات الإنشائية من شبكات التكييف والتهوية.

يعتبر متحف محمد محمود خليل وحرمه أحد أهم المتاحف فى مصر والمنطفة العربية حيث يضم مجموعة هائلة من روائع الفن العالمى من تصوير ونحت وخزف وجوبلان وغيرها، ولكن تبقى مجموعة الأعمال الخاصة بفنانى القرن التاسع عشر فى أوربا هى الأهم والأشهر لأنها تضم أعملاً تبلغ عددها 876 عملاً لأبرز فنانى المدرسة التأثيرية، وبعض أعمال فنانى المدرسة الرومانيتكية والمدرسة الكلاسيكية، ويتفرع من متحف محمود خليل جزء هام وحيوى وهو موقع خاص للعروض المتحفية المتغيرة لرواد الفن التشكيلى المصرى والعالمى.

يبلغ عدد اللوحات الزيتية والمائية والباستيل والرسوم الموجودة بالقصر حوالى 304 لوحة من صنع 143 مصور من بينها 30 لوحة لتسع مصورين مصريى ، كما يبلغ عدد التماثيل البرنزية والرخامية والجبسية حوالى 50 تمثالاً من صنع 14 مثالاً من بينهما تمثالان لمحمد حسن وتمثال لسعيد الصدر.

وتضم المجموعة الفرنسية اعمالاً لأعظم فنانى القرن التاسع عشر من بينهم (رينوار – فان جوخ )، ومن أهم اللوحات الموجودة فى المتحف لوحة ذات الرباط الأبيض لرينوار والتى رسمها لفتاه مجهولة لم يذكر اسمها . وهى إحدى خمس لوحات ضمتها مجموعة خليل لنفس الفنان، ومنها لوحتان لطبيعة صامتة إحداهما لزهور الداليا والأخرى فنجان شاى وبعض ثمار اليوسفى واللوحة الثالثة لمنظر طبيعى فى الربيع، بينما تمثل اللوحة الرابعة طفلة ترتدى قبعة انها (كلود رينوار) ابنة الفنان رينوار.

ويوجد فى الطابق الثانى للقصر قاعتان خصصت كل منهما لأغلى وأجمل لوحات مجموعة محمود خليل وحرمه، منها لوحة “المستحمات” لجوجان وهى من أندر أعمال جوجان، ويحظى كل عمل فنى بشهادة ميلاد مثبتة خلفه مدون عليها اسم العمل ومواصفاته الفنية وكل المعلومات الخاصة به حتى تتاح المعلومات الوثائقية لكل متذوقى الفن ولتمثيل نافذة مفتوحة على عالم كنوز الأعمال الفنية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى