حزب الله: على السعودية الاعتذار للبنانيين وقرداحي شريف وواضح ولم يخطئ

موقع مصرنا الإخباري:

اعتبر نعيم قاسم، نائب الأمين العام  “لحزب الله” اللبناني،، أن على المملكة العربية السعودية أن تعتذر للبنانيين وليس العكس في أزمة تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي، واصفا إياه بـ”الشريف والواضح”، ومعتبرا أنه “لم يخطئ”.

وقال قاسم: “ليس مطلوبا من المُعتدى عليه وهو لبنان أن يتنازل ويتذلل ويعتذر بل المطلوب من المعتدي الذي هو السعودية أن تتراجع وأن تعتذر للشعب اللبناني وهذه فضيلة إذا ارتكبتها السعودية”، وأضاف: “أنا أقول لبعض المسؤولين في لبنان خففوا من الانبطاح أمام المتجبرين لأن هؤلاء لا يرضيهم شيء وإذا أعطيتموهم بذل سيطلبون الأكثر”، وفقا لما نقلته قناة “المنار” التابعة لحزب الله.

ورأى قاسم أن “السعودية سببت مشكلة للبنان، عنوانها الاعتراض على تصريح لوزير الإعلام جورج قرداحي قبل أن يكون وزيرًا، اعتبر فيه أن ما يحصل في اليمن هو حرب عبثية”، وقال إن “هذا الموقف السعودي الظالم في مواجهة الوزير قرداحي الشريف الواضح في فكره وقناعاته والذي لم يخطئ لا بحق المملكة ولا بحق غيرها، هو موقف عدواني على لبنان”.

وأضاف: “تبيّن بعد ذلك من خلال تصريحات وزير الخارجية السعودية، أن المشكلة لديه هي حزب الله ووجوده في لبنان وقدرته في لبنان، ولكن احتاروا كيف يدخلون على البلد بمحاولة اعتداء، ولا دليل ولا مشكلة مباشرة مع حزب الله، فاختاروا طريق تصريح عادي، ولكن لأنه انكشف أنه ادعاء سخيف ولا قيمة له، اضطروا أن يوضّحوا بأن المشكلة هي مع حزب الله”.

وأعرب قاسم عن تأييده لعلاقات طبيعية مع السعودية “لكن بكرامة”، قائلا: “نحن في كل الأوقات كنا مع علاقات عادية وطبيعية مع السعودية ومع غيرها لكن بكرامة، ولا نقبل أي علاقة فيها شروط أو إملاءات، وإنما علاقة بين دولتين مستقلتين”.

وأضاف: “هذا هو لبنان اليوم إذا كانوا لا يعرفونه، لبنان القوي الحر السيد المستقل الذي حرر أرضه، ورفع رأسه، وطرد إسرائيل والتكفيريين”، وتابع بالقول إن “السعودية ليست راضية لا عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ولا عن كل الحكومة، ولم تكن راضية عن تشكيل الحكومة السابقة من قبل الرئيس سعد الحريري، وبالتالي لا يرضيها شيء من كل هذا التشكيل القائم، لأن لديها رئيساً للحكومة كانت تريده في لبنان، ولم يتمكّن من أن يصل إلى الرئاسة”، بحسب ما نقلته “المنار”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى