تصاعد الاحتجاجات العالمية المؤيدة للفلسطينيين رداً على العدوان الإسرائيلي

موقع مصرنا الإخباري:

تجتاح الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين مدنًا عالمية، وتوحد أصوات التضامن من أجل القضية الفلسطينية.

تجري في جميع أنحاء العالم موجة كبيرة من مسيرات التضامن المؤيدة لفلسطين، لتكون بمثابة رد فعل مستمر وحازم على حالات العدوان الإسرائيلي المستمرة والمثيرة للقلق.

تعكس هذه التجمعات رغبة جماعية في رفع مستوى الوعي والدعوة إلى العدالة والتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي عانى من صراعات معقدة وطويلة الأمد.

وتؤكد الطبيعة واسعة النطاق لهذه المسيرات الاهتمام العالمي والتعاطف مع محنة الفلسطينيين، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة القضايا الجيوسياسية المعقدة التي أدت إلى إدامة عدم الاستقرار في المنطقة.
المغرب

خرجت، السبت، مظاهرة حاشدة في العاصمة المغربية الرباط، للتعبير عن التضامن مع غزة ومختلف فصائل المقاومة الفلسطينية التي تخوض مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

ونظمت مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين هذه الوقفة الاحتجاجية، حيث أكد المشاركون على دعمهم للقضية الفلسطينية.

ورفع الحضور لافتات ولافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مما يرمز إلى الاهتمام العالمي الواسع النطاق والتعاطف مع التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الصراع المستمر.

كما نزلت مدن مغربية أخرى، الدار البيضاء وطنجة، إلى الشوارع للاحتجاج على الموجات المتواصلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية المدنية والمباني السكنية منذ أن أطلقت حماس يوم السبت عملية طوفان الأقصى المفاجئة في جنوب إسرائيل.
الولايات المتحدة

وفي نيويورك، وفي ظل الوجود القوي للشرطة والحواجز الأمنية، اجتمع تجمع كبير يضم فئات عمرية مختلفة، أمام القنصلية العامة الإسرائيلية. ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل “فلسطين حرة!” و”مدينة نيويورك تقف مع غزة”، بينما يتم عرض الأعلام الفلسطينية بحماس.

ويدعو البروتستانت بحماس إلى قيام الحكومة بوقف جميع المساعدات المالية لإسرائيل، معتبرين أن أموال الضرائب التي حصلوا عليها بشق الأنفس هي التي تسلح إسرائيل وتمول قمعها للفلسطينيين المستمر منذ عقود.

إن هذه المظاهرات هي شهادة قوية على الاهتمام والتضامن الدائمين اللذين يشعر بهما الناس من مختلف الخلفيات تجاه القضية الفلسطينية.
إنجلترا

وفي لندن، تجمع آلاف الأفراد لإظهار التضامن والاحتجاج بشأن الصراع المستمر بين إسرائيل وفلسطين.

ومساء الإثنين، تجمع متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين أمام السفارة الإسرائيلية في كنسينغتون، حيث تم تحصين المبنى، للتعبير عن شكاواهم. وترددت هتافات “فلسطين حرة” وسط الحشد، مصحوبة بعرض الألعاب النارية والألعاب النارية.
كندا

بعد ظهر يوم الاثنين الصاخب في تورونتو، تجمع تجمع مثير للإعجاب يضم أكثر من ألف شخص في ميدان ناثان فيليبس، للتعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية.

وأكد المتظاهرون أن وجودهم متجذر في الرغبة في دعم القضية الفلسطينية، وليس تأييد أو الاحتفال بسلسلة الهجمات القاتلة الأخيرة التي نفذتها حماس ضد الإسرائيليين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

إن وجودهم يرمز إلى رغبة أوسع في السلام، والتعاطف مع معاناة المدنيين الأبرياء من جميع الأطراف، والتطلع إلى حل عادل ومنصف للصراع المستمر في المنطقة.

إن المظاهرات العالمية المؤيدة للفلسطينيين تمثل تعبيراً ملموساً عن المخاوف الدولية المحيطة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني والتوق الجماعي إلى حل سلمي.

لكن مثل هذه الإدانة الشعبية للحصار الإسرائيلي الشامل على غزة تتناقض مع الموقف الرسمي للحكومات الغربية بشأن العنف المتصاعد.

وبينما تدين الحكومات في الغرب بشدة الهجوم “العشوائي” و”الوحشي” الذي شنه “إرهابيو حماس” على الضحايا الإسرائيليين، فقد التزمت الصمت أو الدعم في أغلب الأحيان بينما تواصل القوات الإسرائيلية قصفها العشوائي لقطاع غزة المكتظ بالسكان.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية حتى الآن في مقتل ما لا يقل عن 788 فلسطينيًا في غزة والضفة الغربية منذ يوم السبت الماضي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى