قيمة منتخب مصر ؟!

موقع مصرنا الإخباري:
ردود أفعال مرفوضة مضمونا ومقبولة شكلا طالت المنتخب الوطني الأيام الأخيرة وتوسعت دائرة الانتقادات لأبعد مدي وصل مع بعض الشاطحين إلي تمني عدم قوز منتخب مصر أمام الجابون.

ألهذا الدرجة المشققة للصفوف وصلت العلاقة بين المنتخب وشعبه الذي يعد درعه وسيفه.؟!.

أسفا علي الأداء نقر ونعترف جميعا بوجود أخطاء بالجملة في صفوف المنتخب تستدعي المساءلة والعمل علي تخطيها .. لكن تبقي الأزمة غير المقبولة والمنتشرة علي نطاق واسع والمعنية بربط المنتخب الوطني بمدربه حسام البدري .. وتمني هزيمة المنتخب من أجل البدري… أسفا أكبر هنا !.

المنتخب في الأول والآخر هو مننتخب مصر مهما كان مدربه ومهما كان هناك سخط جماهيري واسع المدي علي أداء الفريق.

لا يجوز انك كمشجع تتعامل مع المنتخب معاملة النادي المنافس والذي دائما ما تحاول أن تقلل وتسخر منه سواء علي مستوي لاعبيه او مدربيه وتتمني له الهزيمة.

ومهم أن تعي‘ أنك إذا ما كنت غير راغب في وجود شخص ما في مكانا ما ‘ لا يجوز معه أن تتخلي عن الكيان الأساسي (المنتخب) موحد الأندية تحت علم وشعار واحد والجامع الشامل لجميع لاعبي الفرق المختلفة ومعهم المحترفين في اوروبا تحت اسم واحد (مصر). . أم الجميع .

من هنا .. المنتخب يخص الجميع .. غير مرتبط بأشخاص أو لاعبين .. وعلي الجميع إظهار الولاء للمنتخب ولمن يمثله وتقديم الدعم في أحلك ظروفه مهما كانت.. أينعم من حقك أن تنتقد وتحلل وتقول رأيك فهذا حق مكتسب للجميع ..ولكن عندما يكون الانتقاد تجاه المنتخب .. هنا نقطة وأول السطر .

هنا في الوضعية الحالية مع المنتخب يتوجب أن يتحلي الانتقاد بسلوكيات مختلفة وإظهار الروح الوطنية بحماس دون تجاوز مع عرض آراء مقبولة لعل يكون أحداها محور تطوير والتخلص من نقاط الضعف التي تؤدي بالمنتخب إلي هذا المستوي المرفوض علي كافة المستويات ومن الجميع.

علي الجمهور الغاضب لدرجة المطالبة برحيل بالبدري أن يدرك قدر صعوبة التغيير المرحلة الحالية نطرا للزخم الكبير في ارتباطات الفراعنة الرسمية القادمة والمتلاحقة كل شهر حتي نصل إلي يناير حيث تقام بطولة أمم أفريقيا .. وكون تولي مدرب جديد حاليا تعد مخاطرة كبري قد ندفع ثمنها غالي.
أي مدرب جديد يحتاج بعض الوقت للتعرف علي الفريق واللاعبين ودراسته بشكل مستفيض ما يساعده علي تقديم المردود المطلوب .. وهذا ليس متوفر في الوقت الحالي .. ما قد يعرضنا لوضعية قد تكون أسوأ مما هي عليه الأن.

ولكن هذا لا يعني قبول أستمرار الوضع كما هو لو وصلت الأمور إلي مرحلة غير منتظرة أو متوقعة باقصائنا لا قدر الله من التصفيات قبل الأخيرة للتأهل لكأس العالم 2022 وأن شاء الله لا يحدث ذلك .. المنتخب يحتاج الدعم والمساندة وحتي إذا كنت لا ترغب في الدعم فلا تهدم المعبد (المنتخب).

بقلم
كمال محمود

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى