إعلام إسرائيلي: أضرار “غلاف غزة” هي الأكبر في التاريخ “إسرائيلي”

موقع مصرنا الإخباري

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن الأضرار التي لحقت بالمستوطنات المحيطة بـ”غلاف غزة” في أعقاب الحرب المستمرة ، هي الأكبر في تاريخ “إسرائيل”.

ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية الحالة التي وصلت إليها المستوطنات بـ”الفظيعة”، قائلةً: “شريط أرض دُمّر بالكامل”.

وفي التفاصيل، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن الفظائع الرهيبة في مستوطنات “غلاف غزة” بدأت تتكشف، مضيفةً أن “موظفي سلطة الضرائب قدروا أنه فقط في اليوم الأول من الحرب وقع ضرر مباشر للممتلكات بما لا يقل عن 3 مليارات شيكل”.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر كبير في وزارة المال الإسرائيلية أن 20 مستوطنة دُمّرت، والجزء الأكبر منها أُحرق كلياً.

وأشارت إلى أنه “في أي حدثٍ حربي لم تقع أضرار بهذا الحجم ولا حتى اقتربت من خُمس الأضرار التي وقعت”، موضحةً: “ولا حتى في حروب لبنان والعمليات التي طالت لأسابيع مثل الرصاص المسكوب وإطلاق صواريخ سكود من العراق على إسرائيل”.

مصدر كبير آخر في المالية، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، أشار إلى أن “هناك مبانٍ سيضطرون لهدمها، ومئات البنى التحتية ومئات السيارات أُحرقت بالكامل”.

وأضاف أن هناك حقول زراعية لن يكون بالإمكان استئناف الزراعة فيها لفترة طويلة، مؤكداً وجود خسائر غير مباشرة بسبب خسارة مداخيل الزراعة والسياحة لفترة طويلة.

ملحمة “طوفان الأقصى” مستمرة

وتتواصل معركة “طوفان الأقصى” والتي أطلقتها المقاومة الفلسطينية قبل 5 أيام وأدت إلى مقتل “ما يزيد عن 1200 إسرائيلي وإصابة أكثر من 2900 آخرين”، باعتراف “الجيش” الإسرائيلي، فيما الحديث يدور على أنّ العدد أكبر من ذلك بكثير.

بدورها، أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنّ الأسرى لدى حركة “حماس” في قطاع غزة يزيد عددهم عن 200.

وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أهالي الأسرى الإسرائيليين، تحذيرهم رئيس كيان الاحتلال، إسحاق هرتسوغ، من أنّه إذا لم يعُد أبناؤهم “فسنزلزل إسرائيل، إذا تطلّب الأمر، ولن نقبل تركهم في غزة”.

وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن تزايد الغضب والإحباط وسط عائلات “غلاف غزة”، وأهالي الأسرى الإسرائيليين، فيما وجّه المستوطنون، في مستوطنات “غلاف غزة”، انتقادات قاسية إلى المؤسستين الأمنية والعسكرية للاحتلال.

ومساء الثلاثاء، قصفت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي والمدن المحتلة الأخرى، بصليات من الصواريخ، في توقيت تاسعة البهاء.

واستهدفت صواريخ المقاومة، برشقات كبيرة، “تل أبيب” وعسقلان و”سديروت”. وأكّدت “السرايا” أنّ “العمق الصهيوني سيكون هدفاً مستمراً لمجاهدي القوة الصاروخية، في ظل استمرار العدوان واستهداف المدنيين الفلسطينيين الآمنين”.

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد أطلقت، ظهر الثلاثاء، صلية صاروخية من قطاع غزة في اتجاه مستوطنات عسقلان، وذلك بعد تحذير “أبي عبيدة” مستوطني مدينة عسقلان المحتلة من أجل مغادرتها قبل الساعة الخامسة، رداً على جريمة تهجير الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين.

ووصلت صواريخ المقاومة، للمرة الأولى، إلى قرية باقة الغربية، قرب منطقة الخضيرة، شمالي “تل أبيب”، وفق ما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية.

يُشار إلى أنّ طائرات الاحتلال الإسرائيلي تستمر في شنّ غارات جوية على مئات الأهداف المدنية على امتداد محافظات قطاع غزة، حيث تدمر منازل ومنشآت اقتصادية ومؤسسات خيرية وتعليمية، وسط حصار شامل تفرضه على القطاع.

المصدر الميادين

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى