أحمد إبراهيم الشريف يكت الفنون… سوق الفن.. كل شيخ وله طريقة

موقع مصرنا الإخباري:
عزيزى محب الفنون لا تحاول أبدا فهم المزادات التى تعرض وتبيع القطع الفنية، خاصة المزادات العالمية، شاهدها من بعيد، ولك أن تعجب بالعمل المعروض أو ترفضه، ولكن سيجن عقلك لو حاولت أن تفهم شيئين، الأرقام الخيالية المدفوعة، والجمال الكامن فى كل عمل معروض.

أقول لك احمى عقلك، ومع هذا لا تمنع نفسك من الحيرة عندما تشاهد عملا رقميا يباع بملايين الدولارات، لكن لا تحاول أن تفهم ما السر فى اقتناء هذا العمل، لأنك حتما ستعجز عن الفهم، عن نفسى لست ضد أن يقدم أى العمل وأن يباع ولكن أن يحطم الأرقام القياسية، فذلك ما لا أفهمه ولا أستوعبه.

اقرأ ايضاً: القاهرة تتسلم 300 ألف جرعة من لقاح كورونا قادمة من الصين

بالطبع من حق المقتنى أن يتحصل على ما يشاء بأمواله، وأن يرى قيمة فيما تراه أنت لا يستحق، ولكن بعيدا عن هذه الحرية هل يعكس سوق المزادات فكرة ما؟ فى رأيى أن الأمر يعكس فكرا، هذا الفكر له زوايا منها، الإيمان بأن هناك دائما آخر مختلف عنك، ذائقته لا تشبه ذائقتك، ومفهومه للفن والجمال غير مفهومك عنه، فهو يرى فى الأشياء المجردة جمالا، ويرى فى أحادية الألوان إبداعا، ويرى فى البساطة وضوحا، وغير ذلك من المعانى، فالفن حمال دلالات وله أوجه متعددة.

الأمر الثانى، أن الدنيا تغيرت بالفعل، وأن المفهوم الكلاسيكى للفن قد تبدل وتغير، وذك ليس فى القطع الفنية والأعمال التشكيلية، بل لحق بكل شىء، من الكتابة إلى الموسيقى، وغير ذلك من الفنون.

خلاصة الكلام، أن الفنون صار سوقها غريبا، وصارت معانيها متنوعة، وهذا يعكس فى معانيه ما يحدث فى العالم من اختلافات لا سبيل لفهمها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى