هامّة لكلّ مصري .. معلومات سرية جدّاً خاصة بالموساد الصهيوني والمخابرات الإسرائيلية

موقع مصرنا الإخباري:

استطاع اليهود أن يحكموا العالم العربي بأشياء بسيطة جداً وهي فنادقهم في أوروبا وأمريكا .فمنذ زمن وهم يترقبون أي ملك أو أمير أو رئيس عربي أو مسلم يزور أمريكا أو أوروبا بالذات – بريطانيا وفرنسا – يتم استقباله وترتيب إقامته في أحد الفنادق مجاناً إكراماً له ؛ لأنه خليفة المسلمين ، وفي الطعام والشراب يضعون له علاجات مثيرة للشهوة ، وآخر الليل تأتيه الدواهي من الفنانات الخادمات والصبايا المضيفات ( وتبدأ معركة التحرير البطولية ) والكاميرات موجودة للتصوير في كل فيش كهرباء وستارة ونافذة وقنديل ومكيّف ، ويتم التحكم بها من غرفة المراقبة .

وعندما تنتهي زيارة الخليفة ويريد المغادرة ، يطلبون منه الذهاب إلى مدير الفندق في مكان كذا ، أو إلى الوزير فلان في مكان كذا ؛ حيث وهناك معلومات سرية للغاية متعلقة بأمن وسلامة الخليفة ، وعندما يصل للمكان المحدد يدخلونه غرفة سينمائية ليرى أفلامه البطولية في الفندق ، فيخرّ سمو المعالي وصاحب الفخامة راكعاً تحت أقدامهم ، وموافقاً على أي ثمن يطلبونه بشرط – الستر – الله يستركم –
فيطرحون مطالبهم :
– البيعة على السمع والطاعة لهم .
– ( قل ما تريد لشعبك ، ونفّذْ ما نريد نحن )
– السماح لرئيس الحكومة والوزراء والقادة والعلماء المؤثرين في شعبك بزيارتنا ؛ لمهمة خاصة ، أو إجازة سعيدة ؛ حتى لا يكونوا عائقاً أمامك يا سمو معالي فخامة الرئيس .
ثم يعطونه نسخة من الأفلام في فلاشة – كذكريات – وتبقى النسخة الأصلية محفوظة عندهم وموثقة باليوم والتأريخ .. ،

ثم يعود أمير المؤمنين إلى أرض الوطن بسلام ( حفظه اللات ) بعد زيارة استغرقت عدة أيام .

وهنا يتحول رجال الدولة من رجال في أمتهم إلى نعال لأعدائهم ؛
( إلا من رحم ربي ) .
للتفاصيل أكثر ، اقرأ كتاب :
{ النفوذ اليهودي في وسائل الإعلام العالمية} للرفاعي .

_ ومن الأمثلة والشواهد على ذلك :
1— الرئيس الأمريكي السابق ( بيل كلينتون ) وهو رئيس الدولة العظمى أمريكا ؛ أخطأ بكلمات قليلة في حق الصهاينة الغاصبين لفلسطين ؛ فأحرقوه أمام العالم في ساعة بقضية ( مونيكا ) وفي المحكمة حلف يميناً أن علاقته بها كانت صداقة فقط ، وأنه لم يمارس معها الجنس ، وعندئذٍ جاءت الأفلام الموثقة لتشاهدها المحكمة ، وتم الحكم على كلينتون بدفع مبلغ 200 ألف دولار ردّ اعتبار لمونيكا ، ودفع غرامة مالية قدرها 300 ألف دولار إلى خزينة الدولة بسبب اليمين الكاذب .

2— رئيس إندنوسيا – زار دولة أوروبية وحدثتْ له نفس الحكاية ، فعاد إلى بلاده ، وجمع الحكومة والوزراء وقادة الجيش وأعضاء المجالس التشريعية والمحلية إلى قاعة مغلقة ، ثم ألقى كلمة مفادها بأنه إنسان كغيره يخطئ ويصيب ، وليس نبياً مرسلاً ، ولا ملكاً نزل من السماء و…. ، ثم عرضَ لهم لقطات من فيلمه في الفندق بتلك الدولة ،
وقال لهم : كان المطلوب مني بهذا الفيلم أن أهينكم جميعاً ؛ لتهينوا الشعب والجيش ، واليوم نشرته لكم بنفسي لتأخذوا الحيطة والحذر من هذه الأخطاء التي يستغلها أعداؤنا لاستعبادنا وإهانة أمتنا …
وفي القاعة قام الحاضرون جميعاً وأدوا له التحية إجلالاً واحتراماً له على صراحته ، وتضحيته بنفسه من أجل شعبه وأمته .
ثم قام بتوجيه رسالة قوية إلى سفارة تلك الدولة الماكرة بأنه قد فعل كذا وكذا ، فليفعلوا ما شاؤوا ، ورغم ذلك لم تجرؤ القرود الماكرة على نشر الفيلم ؛ ربما خوفاً من احتقار دول العالم لأفعالهم القذرة والحذر منها ، وربما … وربما …

3— الكارثة العظمى والمصيبة الكبرى : هي أن أكثر ملوك وأمراء الخليج وبعض الرؤساء العرب يتحولون في تلك الفنادق إلى نساء ، وتتحول نساؤها إلى رجال (شذوذ) !!

وبهذا نفهم لماذا كل هذا الانبطاح لليهود !!
ولماذا أكثر علماء بني سعود وأخواتها مجرمون يتخرجون من السجون !!
ولماذا يمارس الغزاة والمحتلون هذه السياسة القذرة في معتقلات الجنوب !!

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر العناوين

عناوين أخرى